السيد محسن الأمين
111
البرهان على وجود صاحب الزمان ( ع )
قال الشيخ محيي الدين : وقد استوزر اللّه تعالى طائفة خبأهم اللّه تعالى له في مكنون غيبه ، إلى أن قال : وهم من الأعاجم ليس فيهم عربي لكن لا يتكلمون إلا بالعربية ، لهم حافظ من غير جنسهم ما عصى اللّه قط هو أخص الوزراء . . . إلى أن قال : يفتحون مدينة الروم بالتكبير فيكبرون التكبيرة الأولى فيسقط ثلثها ، ويكبرون الثانية فيسقط الثلث الثاني من السور ، ويكبرون الثالثة فيسقط الثالث فيفتحونها من غير سيف ، . . . إلى أن قال : ويقتلون كلهم إلا واحدا منهم في مرج عكا في المأدبة الإلهية التي جعلها اللّه تعالى مائدة للسباع والطيور والهوام ، إنتهى ما أردنا نقله من كلام الشيخ محيي الدين في الفتوحات المنقول في اليواقيت والجواهر . « 1 » [ عبد الرحمن الدشتي الجامي الحنفي ] : ( 103 ) هو نور الدين عبد الرحمن بن أحمد بن قوام الدين الدشتي الجامي الحنفي صاحب شرح كافية ابن الحاجب المشهور ، فإنه صرح في كتابه شواهد النبوة على ما حكي عنه بأن الحجة ابن الحسن هو الإمام الثاني عشر ، وذكر غرائب حالات ولادته وبعض معجزاته وأنه الذي يملأ الأرض عدلا وقسطا . « 2 » قال صاحب الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية بعد ذكر طريقة النقشبندية وذكر جملة من مشائخها ما لفظه : ومنهم الشيخ العارف باللّه عبد الرحمن بن أحمد الجامي ، ثم ذكر أنه اشتغل أوّلا بالعلم الشريف وصار من أفاضل عصره في العلم ، ثم صحب مشائخ الصوفية وتلقن كلمة التوحيد من الشيخ العارف باللّه تعالى سعد الدين الكاشغري ، وصحب الخواجة عبيد اللّه
--> ( 1 ) أنظر أوائل اليواقيت والجواهر ، وكذلك الجزء 2 / المبحث 65 منه ، وأيضا : الفتوحات المكية 3 : 332 / باب 366 . ( 2 ) شواهد النبوة : 21 / ( ط : بغداد ) .